فهرس الكتاب

الصفحة 8741 من 10463

2 -هو خطاب لمالك، فالخطاب لواحد، إلَّا أنه لما كان الأصل ألقِ ألقِ، ناب"أَلْقِيَا"عن تكرار الفعل.

قال العكبري:"والألف عوض عن تكرير الفعل". وذكر هذا المبرد.

3 -ثُنّي وإن كان الخطاب لملك واحد؛ لأن من عادة العرب أن تخاطب الواحد بلفظ الاثنين، ذكر هذا الفرّاء.

ب - أو هو فعل أمر أصله"ألقيَنْ"مؤكَّد بالنون الخفيفة مبنيّ على الفتح، وأبدل من النون ألفًا، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف.

قال ابن الأنباري:"وهذا الوجه أضعفها؛ لأن إجراء الوصل مجرى الوقف ضعيف في القياس".

ويؤيِّد هذا الوجه قراءة (1) "ألقيَنْ".

وذكر أبو حيان الأقوال السابقة، ثم قال:"لا ضرورة تدعو إلى الخروج عن ظاهر اللفظ. .".

فِي جَهَنَّمَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. كُلُّ: مفعول به منصوب. كَفَّارٍ: مضاف إليه مجرور.

عَنيدٍ: نعت"كَفَّارٍ"مجرور مثله. = وحاشية الجمل 4/ 195، وحاشية الشهاب 8/ 89 - 90، ومعاني الفراء 3/ 78 - 79، ومعاني الزجاج 5/ 45 - 46، وفتح القدير 5/ 76، والعكبري/ 1175 - 1176، والقرطبي 17/ 16، وكشف المشكلات/ 1266، 1267، وإعراب النحاس 3/ 220 - 221، ومجمع البيان 9/ 184، 185، والكشاف 3/ 162، والمحرر 13/ 552.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هي قراءة الحسن البصري، قال أبو حيان:"وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف".

وقال ابن خالويه:"وقد رُوي حرف ثالث عن الحسن: أيضًا. . ولا يُقْرَأ به لأنّ في سنده ضعفًا".

وانظر كتابي معجم القراءات 9/ 109.

الجزء: 26 - الصفحة: 290

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت