فهرس الكتاب

الصفحة 8752 من 10463

9 -ويجوز أن يكون اسم شرط، وجوابه محذوف، وهو ذلك القول، وتقدَّر معه الفاء أي: فيقال لهم. . .

وعلى هذا الوجه يكون في محل رفع مبتدأ، وجملتا الشرط هما الخبر على أَحْسن الأوجه.

10 -وذكر الهمداني النصب على تقدير"أعني"، ومثله عند العكبري.

خَشِيَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على"مَن".

الرَّحْمَنَ: مفعول به منصوب.

بِالْغَيْبِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي (1) :

1 -بمحذوف حال من المفعول"الرَّحْمَنَ"، أي: وهو غائب عنه.

2 -وقيل: هو حال من الفاعل، أي: خشي الرحمن في الخلوة حيث لا يراه أحد.

3 -أو بمحذوف صفة لمصدر"خَشِىَ"، أي: خشيه خشيةً ملتبسة بالغيب.

قال السمين:"فيحتمل أن يكون حالًا من الفاعل أو المفعول، أو منهما، وقيل: الباء للسَّببيَّة، أي: خشية بسبب الغيب الذي أوعده من عذابه ويجوز أن تكون صفة لمصدر"خَشِيَ"، أي: خشيه خشية ملتبسة بالغيب".

* وجملة"خَشِيَ"صلة الموصول"مَنْ".

أو هي جملة فعل الشرط.

وذكر (2) الفراء أن جملة الجزاء استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ:

الواو: حرف عطف. جَاءَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 128، والدر 6/ 180، وأبو السعود 5/ 624، والفريد 4/ 356، وفتح القدير 5/ 78، وحاشية الجمل 4/ 197، والكشاف 3/ 164.

(2) معاني الفراء 3/ 79.

الجزء: 26 - الصفحة: 301

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت