1 -يجوز أن يكون بَدَلًا من"يَوْمَ"في الآية/ 42 {يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ} .
2 -ذهب أبو البقاء إلى جواز أن يكون بَدَلًا من"يَوْمَ"الأول، أو الآية/ 41 {يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ} .
3 -أو هو ظرف لـ"المَصِيرُ"في الآية/ 43 متعلِّق به.
والتقدير: وإلينا يصيرون في يوم تشقق فيه الأرض سراعًا.
4 -أو هو ظرف للخروج، وهو المصدر، في الآية/ 42.
5 -أو هو منصوب بـ"يخرجون"مقدَّرًا، أي: يوم ينادي المنادي يخرجون مسرعين إلى الداعي.
تَشَقَّقُ: فعل مضارع مرفوع. والأصل: تتشقق، فحذفت إحدى التاءين.
الأَرْضُ: فاعل مرفوع. عَنْهُمْ: جارّ ومجرور، متعلَّق بـ"تَشَقَّقُ".
سِرَاعًا (1) حال من الضمير في"عَنْهُمْ". والعامل فيه (1) :
1 -الفعل"تَشَقَّقُ".
2 -أو عامل الحال هنا هو العامل في"يَوْمَ تَشَقَّقُ"المقدَّر، أي: يخرجون سراعًا يوم تشقق، فهو حال من الواو ورَدَّ الشهاب هذا الوجه.
* وجملة"تَشَقَّقُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"يَوْمَ".
ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ:
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. حَشْرٌ: خبر مرفوع. عَلَيْنَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بما يأتي (2) :
1 -متعلِّق بـ"يَسِيرٌ"، وفُصل بين الصفة وموصوفها بمعمول الصفة. ولا ضير في هذا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 130، والدر 6/ 182، وفتح القدير 5/ 81، وحاشية الشهاب 8/ 94، وحاشية الجمل 4/ 200، والعكبري/ 1177، وأبو السعود 5/ 626، والفريد 4/ 358، والبيان 2/ 388، وإعراب النحاس 3/ 227، والمحرر 13/ 576.
(2) البحر 8/ 131، والدر 6/ 182.
الجزء: 26 - الصفحة: 314