فِتْنَتَكُم: مفعول به منصوب. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة مقول قول مقدَّر، أي (1) : يقال لهم: ذوقوا.
وقدَّره أبو السعود حالًا، أي: مقولًا لهم هذا القول، ومثله عند الهمداني، ونقله عن الزمخشري.
هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ:
هَذَا (2) :
1 -اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
2 -وجَوَّز الزمخشري أن يكون"هَذَا"بَدَلًا من"فِتْنَتَكُم"، فهو في محل نصب، لأنها بمعنى العذاب، أي: ذوقوا هذا العذاب، وعلى هذا الوجه يكون"الَّذِي"في محل نصب صفة. كذا عند أبي السعود.
الَّذِى: اسم إشارة في محل رفع خبر المبتدأ"هَذَا".
كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص. والتاء: في محل رفع اسم"كان".
بِهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"تَسْتَعْجِلُونَ".
تَسْتَعْجِلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل نصب خبر"كان".
* وجملة"كُنْتُمْ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة (3) "هَذَا الَّذِي"استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
وجعلها أبو السعود داخلة تحت القول المضمر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 135، والدر 6/ 185، وأبو السعود 5/ 628، والفريد 4/ 362، وفتح القدير 5/ 84، وحاشية الشهاب 8/ 96، والرازي 28/ 199.
(2) البحر 8/ 135، والدر 6/ 185، وأبو السعود 5/ 628، وفتح القدير 5/ 84، وحاشية الجمل 4/ 202، والكشاف 3/ 167.
(3) أبو السعود 5/ 628، وفتح القدير 5/ 84، ومجاز القرآن 2/ 226"ذوقوا فتنتكم: تم الكلام ثم جاء هذا بعد ائتناف".
الجزء: 26 - الصفحة: 328