فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 10463

فقال:"وينبغي أن يُقَدَّر كونًا مطلقًا لأنه صفة لـ"فُسُوقٌ"، أي: فسوقٌ مستقر بكم، أي ملتبسٌ بكم، ولاصق بكم".

* وجملة"وَإِنْ تَفْعَلُوا. . ."استئنافيّة، أو معطوفة على جملة الاستئناف السابقة.

* وجملة"فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ"في محل جزم جواب الشرط.

وَاتَّقُوا اللَّهَ: مَرّ إعراب مثل هذه الجملة مرارًا. انظر الآية/ 194، 196، 203. .

* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ: الواو: للاستئناف، أو للحال، يُعَلِّمُكُمُ: فعل مضارع مرفوع، والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. والمفعول الثاني (1) محذوف. والتقدير: ويعلمكم اللَّه أحكامه المتضمّنة لمصالحكم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.

* وفي محل الجملة على ما تقدَّم قولان (2) :

1 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب. وهذا الوجه أظهر من الثاني.

2 -في محل نصب على الحال من فاعل"اتقوا"، والتقدير: اتقوا اللَّه مضمونًا لكم التعليم أو الهداية.

وذكر العكبري أنه يجوز أن تكون حالًا مُقَدَّرة.

قال أبو حيان:"وهذا القول -أعني الحال- ضعيف جدًا، لأن المضارع الواقع حالًا لا يدخل عليه واو الحال إلّا فيما شَذّ، نحو: قمتُ وأَصُكُّ عينه. ولا ينبغي أن يحمل القرآن على الشذوذ".

وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: الواو: استئنافيّة. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. بِكُلِّ: جار ومجرور متعلِّق بـ"عَلِيمٌ". شَئٍ: مضاف إليه مجرور. عَلِيمٌ: خبر المبتدأ مرفوع.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 1/ 314.

(2) البحر 2/ 354، والدر 1/ 685، والعكبري/ 232، وحاشية الجمل 1/ 234 - 235، والفريد 1/ 529، ومغني اللبيب 4/ 374.

الجزء: 3 - الصفحة: 121

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت