فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 10463

* والجملة معطوفة على جملة جواب الشرط"فَلْيُؤَدِّ"فهي في محل جزم.

وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ: الواو: عاطفة، أو استئنافيَّة، والثاني أرجح. لَا: ناهية، تَكْتُمُوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. الشَّهَادَةَ: مفعول به منصوب.

* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب. أو معطوفة على جملة جواب الشرط"فَلْيُؤَدِّ"؛ فلها حكمها.

وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ: الواو: استئنافيّة، وتجوز فيها الحاليّة. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَكْتُمْهَا: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر يعود على"مَنْ"، و"ها"ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

* وجملة"يَكْتُمْهَا"في محل رفع خبر"مَنْ"، وهو أحد الأوجه الثلاثة الجائزة في خبره.

فَإِنَّهُ: الفاء: رابطة لجواب الشرط. إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: ضمير في محل نصب اسم"إِنَّ".

قال السمين (1) :"وفي هذا الضمير وجهان: أحدهما: أنه ضمير الشأن، والجملة بعده مفسِّر له. والثانى: أنه ضمير من في قوله:"وَمَنْ يَكْتُمْهَا"، وهذا هو الظاهر".

آثِمٌ قَلْبُهُ: وفي إعرابه ما يلي (2) :

1 -آثِمٌ: خبر"إِنَّ"، وقَلْبُهُ: فاعل بـ"آثِمٌ"اسم الفاعل، وهو أظهر الأوْجُه عند السمين. ولا يجيء هذا عنده على القول بأن الهاء ضمير

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 1/ 688.

(2) البحر 2/ 357، والدر 1/ 688 - 689، ومشكل إعراب القرآن 1/ 120 - 121، والعكبري/ 233، وأبو السعود 1/ 315، والفريد 1/ 533 - 532، وحاشية الجمل 1/ 236، والبيان 1/ 16، والكشاف 2/ 307، وحاشية الشهاب 2/ 352، والمحرر 2/ 528 - 529، وإعراب النحاس 1/ 307، والقرطبي 3/ 415، ومغني اللبيب 6/ 221 - 222.

الجزء: 3 - الصفحة: 124

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت