فهرس الكتاب

الصفحة 8924 من 10463

مثله. وهو عند ابن عطية عطف على"ثَمُود". نُوحٍ: مضاف إليه مجرور.

وذكر العكبري أنه معمول لفعل محذوف، أو معطوف على"عَادًا".

مِنْ قَبْلُ: مِنْ: حرف جَرّ. قَبْلُ: اسم مبني على الضم في محل جَرّ بـ"مِنْ". والجارّ متعلِّق بالفعل"أَهْلَكَ"في الآية/ 50.

إِنَّهُمْ: إنّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".

كَانُوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم"كان".

هُمْ: فيه الأوجه الآتية (1) :

1 -في محل رفع توكيد لضمير الجمع، وهو الواو في"كَانُوا".

وعند أبي حيان أنه تأكيد للضمير المنصوب في"إِنَّهُمْ".

2 -ضمير فصل لا محل له من الإعراب. قال أبو حيان:"لأنه واقع بين معرفة وأفعل التفضيل".

3 -في محل رفع بَدَلٌ من الواو في"كَانُوا".

وضعَّفه السمين قال:"ويضعف أن يكون بدلًا".

أَظْلَمَ: خبر"كان"منصوب. وَأَطْغَى: معطوف على"أَظْلَمَ"مرفوع مثله.

قال السمين (2) :"والمفضَّل عليه محذوف، تقديره: من عاد وثمود، على قولنا إن الضمير لقوم نوح خاصة، وعلى القول بأن الضمير للكل يكون التقدير من غيرهم".

* جملة"إِنَّهْمْ كَانُوا. . .":

1 -استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"كَانُوا"في محل رفع خبر"إنّ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 170، والدر 6/ 218، وحاشية الجمل 4/ 239.

(2) البحر 8/ 170، والدر 6/ 218، وحاشية الجمل 4/ 239.

الجزء: 27 - الصفحة: 125

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت