فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 10463

للجمع. بِهِ: جار ومجرور، والجارّ متعلّق بالفعل"يحاسب". اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

* وجملة"إِنْ تُبْدُوا. . ."معطوفة على الجملة قبلها؛ فهي مثلها لا محلّ لها من الإعراب.

* وجملة"تُخْفُوهُ"معطوفة على جملة"تُبْدُوا"؛ فهي مثلها لا محلّ لها من الإعراب.

* وجملة"يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ"لا محلّ لها من الإعراب، جواب شرط جازم، وهي غير مقترنة بالفاء.

فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ: الفاء: فيها قولان (1) :

1 -حرف عطف عَطَفَ الجملة على جملة ما تقدَّم. كذا عند السمين وشيخه!!

2 -حرف استئناف. وتكون جملة"يَغْفِرُ"خبر مبتدأ محذوف، أي: فهو يغفر، والجملة استئنافيَّة.

يَغْفِرُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، والمفعول محذوف. قال ابن عباس (2) : فيغفر من يشاء الذنب العظيم. لِمَنْ يَشَاءُ: اللام: حرف جر، مَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. والجارّ متعلّق بـ"يَغْفِرُ". يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. ومفعوله محذوف، والتقدير (3) : لمن يشاء أن يغفر له من عباده.

* وجملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.

* وجملة"فَيَغْفِرُ"تقدَّم القول فيها، والراجح الاستئناف، فلا محلّ لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 2/ 360، والدر المصون 1/ 690، وفي الحجة للفارسي:"وقطعه منه على أحد وجهين، إما أن يجعل الفعل خبرًا لمبتدأ محذوف فيرتفع الفعل لوقوعه موقع خبر المبتدأ، وإما أن يعطف جملة من فعل وفاعل على ما تقدَّمها"انظر 2/ 465.

(2) انظر حاشية الجمل 1/ 236 - 237.

(3) أبو السعود 1/ 315، وانظر روح المعاني 3/ 65.

الجزء: 3 - الصفحة: 127

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت