كُلَّ شَيْءٍ: كلَّ: وفيه ما يأتي (1) (2) :
1 -مفعول به لفعل محذوف يفسِّره ما بعده، فهو نصب على الاشتغال.
شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.
* والفعل المقدَّر مع مفعوله في محل رفع خبر"إنّ"، أي: إنّا خلقنا كل شيء. . . .
2 -مفعول به لفعل مضمر تقديره"جعلنا".
* وعلى هذا الوجه تكون جملة"خَلَقْنَاهُ"صفة لشيء. والتقدير عند الهمذاني: إنا جعلنا كل شيء مخلوق بقدر.
3 -وقيل"كُلَّ"منصوب على البدل من اسم"إنّ"، وهو بَدَلُ اشتمال.
والتقدير: إنّ كل شيء خلقناه بقدر.
قال الهمذاني بعد ذكر هذه الأوجه:"والوجه هو الأوّل، وعليه الجُلُّ فاعرفه".
* وجملة"إنا خلقنا. . . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
خَلَقْنَاهُ: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
* والجملة:
1 -تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
2 -أو نعت لشيء على الوجه الثاني في إعراب"كُلَّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 183، والدر 6/ 232، والفريد 4/ 400، وأبو السعود 5/ 659، وفتح القدير 5/ 129، ومعاني الزجاج 5/ 92، ومشكل إعراب القرآن 2/ 341، وحاشية الجمل 4/ 250، والكشاف 3/ 186، والمحرر 14/ 171، والبيان 2/ 406، ومعاني الأخفش/ 489، والتبيان للطوسي 9/ 460، وكشف المشكلات/ 1301، وإعراب النحاس 3/ 298، والقرطبي 17/ 147، والرازي 29/ 73، وحاشية الشهاب 8/ 128 - 129، ومغني اللبيب 5/ 123.
(2) انظر كتابي"معجم القراءات"9/ 240 - 241، ففيه قراءة الرفع في"كل"وبيان خلاف أهل السنة والقدرية، والفرق بين قراءتي النصب والرفع، وتفصيل أقوال العلماء فيهما.
الجزء: 27 - الصفحة: 177