جَنَّاتُ: خبر المبتدأ، وهو على تقدير: دخول جنات.
قال القرطبي (1) :"ويجوز أن يكون الظرف الذي هو"الْيَوْمَ"خبرأ عن"بشُرَاكُمُ"وجنات بدلًا من البشرى."
* والجملة (2) في محل نصب مقول لقول مقدَّر، أي: لقال لهم هذا. والقائل هم الملائكة.
* وجملة القول المقدَّرة:
1 -في محل نصب حال.
2 -أو هي جملة استئنافيَّة. كذا عند أبي السعود.
تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع. مِن تَحتِهَا: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله.
الأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.
* والجملة في محل رفع نعت لـ"جَنَتٌ".
خَالِدِينَ فِيهَا:
خَلِدِينَ (3) : حال مقدَّرة منصوبة.
1 -والعامل فيها المضاف المحذوف، وهو دخول جنات، وصاحب الحال الكاف في"بشراكم"عند مكي.
قال السمين:"ولا يجوز أن يكون"بُشُرَاكُمُ"هو العامل فيها، لأنه مصدر قد أخبر عنه قبل ذكر متعلقاته، فيلزم الفصل بأجنبي. وظاهر كلام مكّي"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) القرطبي 17/ 244.
(2) البحر 8/ 221، والدر 6/ 275، وفتح القدير 5/ 170، ومشكل إعراب القرآن 2/ 358، وأبو السعود 5/ 684، والكشاف 3/ 201، وحاشية الجمل 4/ 289، والمحرر 14/ 300، ومعاني الأخفش/ 494، ومعاني الفراء 3/ 132.
(3) الدر 6/ 275، ومشكل إعراب القرآن 2/ 358، والفريد 4/ 431، وفتح القدير 5/ 170، وحاشية الجمل 4/ 289، والقرطبي 17/ 244، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 737.
الجزء: 27 - الصفحة: 303