فهرس الكتاب

الصفحة 9102 من 10463

جَنَّاتُ: خبر المبتدأ، وهو على تقدير: دخول جنات.

قال القرطبي (1) :"ويجوز أن يكون الظرف الذي هو"الْيَوْمَ"خبرأ عن"بشُرَاكُمُ"وجنات بدلًا من البشرى."

* والجملة (2) في محل نصب مقول لقول مقدَّر، أي: لقال لهم هذا. والقائل هم الملائكة.

* وجملة القول المقدَّرة:

1 -في محل نصب حال.

2 -أو هي جملة استئنافيَّة. كذا عند أبي السعود.

تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع. مِن تَحتِهَا: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله.

الأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.

* والجملة في محل رفع نعت لـ"جَنَتٌ".

خَالِدِينَ فِيهَا:

خَلِدِينَ (3) : حال مقدَّرة منصوبة.

1 -والعامل فيها المضاف المحذوف، وهو دخول جنات، وصاحب الحال الكاف في"بشراكم"عند مكي.

قال السمين:"ولا يجوز أن يكون"بُشُرَاكُمُ"هو العامل فيها، لأنه مصدر قد أخبر عنه قبل ذكر متعلقاته، فيلزم الفصل بأجنبي. وظاهر كلام مكّي"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) القرطبي 17/ 244.

(2) البحر 8/ 221، والدر 6/ 275، وفتح القدير 5/ 170، ومشكل إعراب القرآن 2/ 358، وأبو السعود 5/ 684، والكشاف 3/ 201، وحاشية الجمل 4/ 289، والمحرر 14/ 300، ومعاني الأخفش/ 494، ومعاني الفراء 3/ 132.

(3) الدر 6/ 275، ومشكل إعراب القرآن 2/ 358، والفريد 4/ 431، وفتح القدير 5/ 170، وحاشية الجمل 4/ 289، والقرطبي 17/ 244، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 737.

الجزء: 27 - الصفحة: 303

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت