فهرس الكتاب

الصفحة 9104 من 10463

قال ابن عطية:". . ويظهر لي أن العامل فيه قوله تعالى: {ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} ويجيء معنى الفوز أفخم. .".

وتعقَّب الشيخ أبو حيان ابن عطيَّة، فقال:"فظاهر كلامه وتقديره أن"يَوْمَ"منصوب بالفوز، وهو لا يجوز؛ لأنه مصدر قد وصف قبل أَخْذ متعلَّقاته فلا يجوز إعماله، فلو أُعمِلَ وَصْفُه، وهو"العَظِيمُ"لجاز، أي: الفوز الذي عظم، أي: قدره يوم يقول".

4 -وذهب العكبري إلى أن العامل فيه"يفوزون"، فلم يجعل المصدر عاملًا، وإنما جعله دليلًا على الفعل العامل الذي قدَّره.

5 -يجوز أن يكون نعت المصدر وهو"العَظِيمُ"هو العامل في يوم، وقد جاء هذا الوجه في ثنايا نصِّ أبي حيان في تعقُّبه لابن عطية.

يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. الْمُنَافِقُونَ: فاعل مرفوع. وَالْمُنَافِقَاتُ: معطوف على ما قبله مرفوع مثله. لِلَّذِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يَقُولُ".

آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

* جملة"آمَنُوْا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

*جملة"يَقُولُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"يَوْمَ".

انظُرُونَا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.

نا: ضمير في محل نصب مفعول به.

وقيل: هو من النظر، وقد يكون بمعنى الانتظار.

* والجملة في محل نصب مقول القول.

نَقْتَبِس: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب الطلب. أو هو مجزوم بحرف جازم مقدَّر، وهو جواب له. أي: إن تنظرونا نقتبسْ.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن".

مِنْ نُورِكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

الجزء: 27 - الصفحة: 305

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت