فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 10463

* وجملة"هُوَ الَّذِي"استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب، ويجوز أن تكون خبرًا عن"إِنَّ".

قال أبو حيان (1) : "والأحسن أن تكون هذه الجمل مستقلة، فتكون الأولى إخبارًا عنه تعالى بالعلم التامِّ، والثانية إخبارًا بالقدرة التامّة والإرادة، والثالثة بالانفراد بالإلهيّة. ويحتمل أن تكون خبرًا عن"إِنَّ"."

* وجملة"يُصَوِّرُكُمْ"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.

كَيْفَ يَشَاءُ: في إعراب كَيْفَ ما يلي (2) :

1 -للجزاء. غير أنه لا يجزم به، وجوابه محذوف، قالوا: كيف تصنعُ أصنعُ، وكيف تكونُ أكونُ، وجوابها محذوف لدلالة ما قبلها عليه. وكيف على هذا اسم مبني على الفتح في محل نصب بالفعل بعده على الحال. والمعنى: على أي حال شاء أن يُصَوِّرَكم صَوَّرَكم. والمفعول محذوف، أي: يشاء تصويركم.

2 -يجوز أن تكون ظرفًا لـ"يَشَاءُ". والجملة في محلّ نَصْب على الحال من ضمير اسم اللَّه تعالى، أي: يصوركم على مشيئته أي: مريدًا.

3 -حال من مفعول"يُصَوِّرُكُمْ"، تقديره: يصوّركم متقلِّبين على مشيئته.

4 -كيف: مصدرية، والجملة في موضع المصدر. ذكره الحوفي. على تقدير: يصوركم في الأرحام تصوير المشيئة.

يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: اللَّه، والمفعول محذوف، أي: تصويركم.

* ومحل جملة"يَشَاءُ"اتضح مما سبق. وهو النصب على الحال من فاعل"يُصَوِّرُكُمْ"، أو من مفعوله.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 2/ 380، وحاشية الجمل 1/ 242، والدر 2/ 13، وأبو السعود 1/ 327.

(2) البحر 2/ 380، والدر 2/ 12 - 13، وأبو السعود 1/ 327، والعكبري/ 237، والفريد 1/ 540، وحاشية الجمل 1/ 242، انظر مغني اللبيب 3/ 133 - 135، والبرهان 4/ 332.

الجزء: 3 - الصفحة: 146

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت