-الأول: أنها مستأنفة.
-والثاني: أنها في محل نصب على الحال من"الْكِتَابِ". أي: ثابتًا منه آيات محكمات.
2 -يجوز أن يكون"مِنْهُ"، متعلّقًا بمحذوف حال من"الْكِتَابَ". و"آيَاتٌ"رفع على الفاعلية بالظرف.
قال الهمداني (1) : "فارتفاع قوله"آيَاتٌ"بالظرف الذي هو"مِنْهُ"لكونه نائبًا عن اسم الفاعل الذي هو ثابت أو مستقر. . . ".
مُحْكَمَاتٌ: نعت لـ"آيَاتٌ"مرفوع مثله، وهو نعت يفيد التخصيص.
هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ: هُنَّ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. أُمُّ: خبر المبتدأ مرفوع. الْكِتَابِ: مضاف إليه مجرور.
* وفي الجملة ما يلي (2) :
1 -في محل رفع صفة للنكرة قبلها وهي"آيَاتٌ".
2 -في حل نصب حال من"آيَاتٌ"؛ لأنها نكرة موصوفة.
3 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ: الواو: حرف عطف. أُخَرُ: اسم معطوف على"آيَاتٌ"مرفوع مثله. مُتَشَابِهَاتٌ (3) : نعت لـ"أُخَرُ"مرفوع مثله. قالوا: هو في الحقيقة نعت لمحذوف تقديره: وآيات أخر متشابهات.
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ: فَأَمَّا: الفاء: استئنافيّة. أَمَّا: حرف
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 1/ 541، وانظر البحر 2/ 383، وكشف المشكلات 1/ 212.
(2) الدر 2/ 13، والفريد 1/ 541 ذكر الوصفيّة، وأبو السعود 1/ 328 ذكر الوصفيّة والاستئناف، والعكبري/ 238 ذكر الوصفيّة، وكشف المشكلات 1/ 212 ذكر الوصفيّة وما زاد، والبيان 1/ 191، روح المعاني 3/ 80 ذكر الوصفيّة والاستئناف.
(3) في روح المعاني 3/ 80"وهي في الحقيقة صفة لمحذوف أي: محتملات لمعان متشابهات".
الجزء: 3 - الصفحة: 148