فهرس الكتاب
آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"يَحْزُنَ"صلة موصول لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر ثانٍ (1) .
* جملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ:
الواو: للحال. لَيْسَ: فعل ماض ناسخ. واسمه ضمير مستتر تقديره"هو" (2) ، يعود على"الشَّيْطَانِ"، ويجوز أن يكون عائدًا على الحزن المفهوم من"لِيَحْزُنَ".
قال السمين:". . . قاله الزمخشري. والأول أَوْلَى للتصريح بما يعود عليه. قال الزمخشري:"وليس: الشيطان، أو الحزن"."
وذكر أبو حيان ثلاثة أوجه لِعَوْد هذا الضمير: قال:"وليس: أي: التناجي، أو الشيطان، أو الحزن".
بِضَارِّهِمْ: الباء: حرف جَرٍّ زائد. ضَارِّهِمْ: خبر مجرور لفظًا منصوب محلًّا. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة، وهو من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: الشيطان، أو الحزن، أو التناجي.
شَيْئًا (3) :
-ذهب الهمذاني إلى أنه نعت لمصدر محذوف، أي: ضرًا شيئًا.
قال:""شَيْئًا"منصوب على المصدر، أي: ضرًّا".
* والجملة في محل نصب على الحال.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 5/ 696، وحاشية الجمل 4/ 304.
(2) البحر 8/ 236، والدر 6/ 289، والكشاف 3/ 209، والمحرر 14/ 348، وحاشية الجمل 4/ 304.
(3) الفريد 4/ 442، وفتح القدير 5/ 187.
الجزء: 28 - الصفحة: 34