* وفي هذه الجملة ما يأتي (1) :
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، فهي استئناف إخبار بأنهم مذبذبون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
2 -في محل نصب حال من فاعل"تَوَلَّوْا".
3 -في محل نصب صفة لـ"قَومًا". وعلى هذا الوجه يعود الضمير.
في"مَا هُم"على"قومًا"وهم اليهود، وفي"مِنْهُمْ"عائد على الذين"تَوَلَّوْا".
وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ:
الواو: للحال. يَحْلِفُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
عَلَى الْكَذِبِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل قبله.
* والجملة معطوفة على جملة الصِّلة (2) "تَوَلَّوْا"فلا محل لها من الإعراب، كذا عند الشوكاني وغيره.
وَهُمْ: الواو: للحال. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: يعلمون ذلك. وقد لا يحتاج إلى مفعول، فيكون بمعنى أنهم ذوو علم.
* وجملة"يَعْلَمُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"هُمْ".
* وجملة"وَهُمْ يَعْلَمُونَ" (3) في محل نصب حال من الضمير في"يَحْلِفُون". وتكون مع ما قبلها من الحال المتداخلة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 238، والدر 6/ 289، وحاشية الجمل 4/ 307، وفتح القدير 5/ 192، وأبو السعود 5/ 698.
(2) فتح القدير 5/ 192، وأبو السعود 5/ 698.
(3) البحر 8/ 238، والدر 6/ 290، وفتح القدير 5/ 192، وأبو السعود 5/ 698.
الجزء: 28 - الصفحة: 43