منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. بِأيْدِيهِمْ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلّق بالفعل"يُخْرِبُونَ".
وَأَيْدى: معطوف على"أَيْدِيهِمْ"مجرور مثله. المؤمنين: مضاف إليه مجرور.
* والجملة، فيها ما يأتي (1) :
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، ففيها استئناف إخبار وبيان لما فعلوه؛ فهي جواب عن سؤال تقديره: فما حالهم بعد الرعب أو معه.
2 -أو هي في محل نصب على الحال من الضمير في"قُلُوبِهِمُ".
وهذا الوجه عند السمين ليس بذاك.
3 -ويجوز أن تكون الجملة تفسيرية للرعب المتقدِّم؛ فلا محل لها من الإعراب.
قال الهمذاني:"ومحله النصب على الحال، ويجوز أن يكون مستأنفًا، ومفسِّرًا للرعب؛ فيكون عاريًا عن المحل".
فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ:
فَاعتبِرُوا: الفاء: مفصحة عن شرط مقدَّر، أي: إذا كان ذلك فاعتبروا.
اعْتَبِرُوا: فعل أمر. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة جواب الشرط المقدَّر لا محل لها من الإعراب.
* وجملة الشرط والجواب استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
يَا: حرف نداء. أُوْلِي: منادى منصوب، ملحق بجمع المذكر السالم.
الْأَبْصَارِ: مضاف إليه مجرور.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 293، وأبو السعود 5/ 702، والعكبري/ 1215، والفريد 4/ 446، وفتح القدير 5/ 196، وحاشية الجمل 4/ 311، وحاشية الشهاب 8/ 176.
الجزء: 28 - الصفحة: 61