* وجملة"أُوتُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة (1) "يَجِدُونَ"معطوفة على جملة"يُحِبُّونَ"؛ فلها حكمها.
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ:
الواو: حرف عطف. يُؤْثِرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والواو: للأنصار، أي: يقدمون المهاجرين.
والمفعول محذوف، أي: يؤثرونهم.
عَلَى أَنْفُسِهِمَ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بالفعل"يُؤْثِر".
وَلَوْ (2) (3) : الواو: للحال. لو: شرط غير جازم، أو وصلية.
كَانَ: فعل ماض ناقص. بِهِتم: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. خَصَاصَةٌ: اسم"كان"مؤخر، أي: ولو كان خصاصةٌ ثابتةً بهم.
* وجملة"كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ"في محل نصب حال من الضمير في"يُؤْثِرُونَ".
وجواب الشرط محذوف، أي: ولو كان بهم خصاصة فهم يؤثرون المهاجرين على أنفسهم.
* جملة (4) "يُؤْثِرُونَ"معطوفة على جملة"يُحِبُّونَ"؛ فلها حكمها.
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ:
الواو: استئنافيَّة. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إعراب النحاس 3/ 397.
(2) الدر 6/ 296، وفتح القدير 5/ 201.
(3) أحال السمين على ما تقدّم. وانظر الدر 1/ 222، الآية/ 221، من سورة البقرة"ولو أعجبتكم"، وكذا في الآية/ 91، من آل عمران"ولو افتدى به"، وانظر الدر 2/ 164، وارجع إلى البحر 2/ 521.
(4) إعراب النحاس 3/ 397.
الجزء: 28 - الصفحة: 79