فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 10463

3 -منصوب بفعل محذوف من جنس"كَفَرُوا"، والتقدير: كفروا كفرًا كعادة آل فرعون.

قال الهمداني: "فإن قلت: لا يصحُّ هذا التقدير لما فيه من التفرقة بين الصِّلة والموصول، وذلك أنّ"كَفَرُوا"داخل في صلة "الَّذِينَ"، والكاف من"كَدَأْبِ" خارجة منها، وإذا علّقتها بقوله:"كَفَرُوا"فَرَّقت بينهما، وذلك لا يجوز، قلتُ: بل لأني ما عَلّقتُها بما في الصِّلة، ولكن بفعل دَلَّ عليه ما في الصِّلة".

4 -منصوب بـ"لَنْ تُغْنِيَ"، والتقدير: لن تغني عنهم مثل ما لم تُغْنِ عن أولئك. ذكره الزمخشري. وضَعَّفه أبو حيان للفصل بين العامل والمعمول بالجملة التي هي"أُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ".

5 -منصوب بفعل مقدَّر مدلول عليه بـ"لَنْ تُغْنِيَ"أي: بطل انتفاعُهم بالأموال والأولاد بُطْلانًا كعادة آل فرعون. وساعد على هذا التقدير وجودُ النفي"لَن".

قال السمين:". . . أن الناصب مدلول عليه بقوله: لن تغني. . .".

6 -قيل: إنه منصوب بفعل مُقَدَّر من لفظ"الوقود"، ويكون التشبيه في نفس الاحتراق. ذكره ابن عطيّة. والتقدير عند السمين: يُوْقَدُ بهم كعادة آل فرعون.

7 -العامل فيه مصدر من معنى الفعل أي: عُذِّبوا تعذيبًا كَدَأب آل فرعون، ويدلُّ على ذلك قوله:"وَقُودُ النَّارِ"، ويكون على هذا"كَدَأْبِ"صفة للمصدر المحذوف. كذا بيان المسألة عند أبي حيّان.

ولكن السمين ذكر في الوجه السابع أن العامل"يَعَذَّبون"كعادة آل فرعون، ثم قال:"يدلُّ عليه سياق الكلام".

8 -منصوب بقوله:"كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا"، والضمير في"كَذَّبُوا"على هذا لكفّار مكة وغيرهم من معاصري رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، أي: كذّبوا تكذيبًا كعادة آل فرعون في ذلك التكذيب.

الجزء: 3 - الصفحة: 159

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت