فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 10463

ويبدو أن النسخة التي بين يَدَي السمين مختلفة عمّا بين أيدينا، أو أن الزمخشري ذكر هذه المسألة في مؤلف آخر من مؤلفاته، وهو احتمال ضعيف.

آلِ فِرْعَوْنَ (1) : آلِ: مضاف إليه مجرور. فِرْعَوْنَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة عوضًا عن الكسرة؛ فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة. وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: وَالَّذِينَ: الواو: عاطفة أو استئنافيّة. الذين: فيه وجهان (2) :

1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل جَرّ، عطفًا على"آلِ فِرْعَوْنَ".

2 -اسم في محل رفع مبتدأ، والخبر بعد ذلك وهو قوله:"كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا".

وذكر السمين أن هذين الاحتمالين جائزان مطلقًا، ولكن العكبري خصَّ جواز الرفع بكون الكاف في محل الرفع، وهو الوجه الأول مما ذكرناه في"كَدَأْبِ".

* وعلى الوجه الثاني تكون الجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

مِنْ قَبْلِهِمْ: جار ومجرور، والهاء في محل جَرّ بالإضافة. والجارّ متعلّق بفعل جملة الصِّلة المقدرة: الذين وجدوا من قبلهم أو كانوا من قبلهم.

كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا: كَذَّبُوا: فعل ماض مبني على الضمّ، والواو في محل رفع فاعل. بِآيَاتِنَا: جارّ ومجرور. و"نا": ضمير متَّصل في محل جَرّ بالإضافة. والجارّ متعلّق بـ"كَذَّبُوا".

* وفي الجملة ما يلي (3) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكر أبو حيان أن اسمه الوليد بن مصعب، قاله ابن إسحاق وأكثر المفسّرين وذكر أسماء أخرى. انظر البحر 1/ 193. ولم أجد فيما اطلعت عليه دليلًا على هذه الأسماء المختلفة لفرعون. وكان الأَوْلى أن نذكر هذا في أول موضع وهو الآية/ 49/ من سورة البقرة، فلما فاتنا ذكره هناك رأينا ألّا تفوتنا الإشارة إليه هنا.

(2) البحر 2/ 389، والدر 2/ 22، والفريد 1/ 545، والعكبري/ 241 - 242، وكشف المشكلات 1/ 217، والبيان 1/ 192.

(3) البحر 2/ 389، والدر 1/ 23، والعكبري/ 242، وحاشية الجمل 1/ 246، وكشف المشكلات 1/ 217.

الجزء: 3 - الصفحة: 161

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت