فهرس الكتاب
أو أن المصدر المؤول في محل نصب (1) على نزع الخافض، والتقدير: لا يستحيي من ضَرْب مثلِ.
مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا: مَا: وفيها ما يلي (2) :
1 -زائدة للتأكيد. ويصبح التقدير في الآية:"مثلًا بعوضة". وقد قرئت كذلك (3) .
2 -صفة لـ"مَثَلًا"تزيد النكرة شياعًا، كما تقول: ائتني برجل ما، أي: أيّ رجلٍ كان.
3 -أجاز الفراء وثعلب والزجاج أنْ تكون نكرة موصوفة، ومحلها النصب على البَدَل من"مثلًا".
بَعُوَضَةً (2) : وفيها ما يلي:
1 -صفة لـ"مَا"إذا جعلنا"مَا"بدلًا من"مَثَلًا"و"مَثَلًا"مفعول بـ"يَضْرِبَ"، وتكون"مَا"إذ ذاك قد وُصِفت باسم الجنس المنكر لإبهام"مَا"، وهو قول الفراء.
2 -عطف بيان، لـ"مَثَلًا".
3 -أن تكون بدلًا من"مَثَلًا".
4 -أن تكون مفعولًا لـ"يَضْرِبَ"، و"مَثَلًا"حال من النكرة مقَدَّمة عليها.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال العكبري:"أي: من أن يضرب، فموضعه نصب عند سيبويه، وجَرّ عند الخليل"، انظر العكبري 1/ 42، ومشكل إعراب القرآن 1/ 31.
(2) انظر البحر المحيط 1/ 122، والعكبري 1/ 42، والدر المصون 1/ 164، والبيان 1/ 65، والقرطبي 1/ 242 - 243، وحاشية الجمل 1/ 32، وحاشية الشهاب 2/ 88، ومشكل إعراب القرآن 1/ 31 - 32، ومعاني الزجاج 1/ 103، ومعاني الفراء 1/ 21 وما بعدها، والمحرر 1/ 212 - 214، والرازي 2/ 147، وكشف المشكلات 1/ 28، ومجاز القرآن 2/ 35، والإبانة/ 26.
(3) وهي قراءة عبد اللَّه بن مسعود. انظر معجم القراءات 1/ 68.
الجزء: 1 - الصفحة: 93