فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 10463

2 -الجار والمجرور في"فِي فِئَتَيْنِ"متعلّق بالخبر المحذوف.

ويترتّب على هذا ما يلي (1) :

-إذا جعلت"لَكُمْ"متعلّقًا بالخبر كان"فِي فِئَتَيْنِ"في محل رفع متعلّقان بمحذوف نعت لـ"آيَةٌ".

-إذا جعلت"فِي فِئَتَيْنِ"متعلّقًا بالخبر كان في"لَكُمْ"وجهان:

-الأول: أنّه متعلِّق بمحذوف حال من"آيَةٌ"؛ لأنه في الأصل صفة لـ"آيَةٌ"، فلما قُدِّم نُصِب حالًا.

-الثانى: أنه متعلِّق بـ"كَانَ"ذكر هذا أبو البقاء (2) . وهذا عند من يرى أن"كَانَ"تعمل في الظرف وحرف الجر.

* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب، أو هي في محل نصب مقول القول المتقدِّم (3) .

الْتَقَتَا: التقى: فعل ماض مبني على فتح مقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء ساكنين: سكون الألف وسكون تاء التأنيث، وحُرِّكت التاء بالفتح من أجل ألف الاثنين. والألف: ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* والجملة في محل جَرّ صفة لـ"فِئَتَيْنِ"، أي: فئتين ملتقيتين.

فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: فِئَةٌ: وفيه ما يأتي (4) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 1/ 546، والدر 2/ 24، والعكبري/ 242، وأبو السعود 1/ 334.

(2) انظر مناقشة المسألة في مغني اللبيب 5/ 288 - 289 قال:"من زعم أنه لا يدل على الحدث منع ذلك وهم المبرد فالفارسي فابن جني فالجرجاني فابن برهان ثم الشلوبين، والصحيح أنها كلها دالة عليه إلا ليس. . ."وانظر الارتشاف/ 1151، والهمع 2/ 74، والمساعد 1/ 252.

(3) انظر تفسير أبي السعود 1/ 333.

(4) البحر 2/ 393، والدر 2/ 25، والعكبري/ 243، وأبو السعود 1/ 334، وحاشية الجمل 1/ 246، ومشكل إعراب القرآن 1/ 127، ومعاني الأخفش/ 195 - 196، والرازي 7/ 205، قال:"والرفع هو الوجه؛ لأن المعنى إحداهما تقاتل في سبيل اللَّه، فهو رفع على استئناف الكلام"، والبيان 1/ 193، والمحرر 3/ 39.

الجزء: 3 - الصفحة: 165

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت