1 -اسم معطوف على"الْأُمِّيِّينَ"في الآية/ 2، فهو مجرور مثله. أي: وبعث في آخرين.
2 -يجوز أن يكون منصوبًا بالعطف على الضمير المنصوب في"يُعَلِّمُهُمْ"في الآية/ 2. أي: ويُعَلِّم آخرين منهم.
3 -أو هو معطوف على مفعول"يُزَكِّيهِم"، أي: ويزكي آخرين منهم.
ذكره مكّي والشوكاني.
قال ابن عطية:". . . أو في موضع نصب عطفًا على الضمائر المتقدِّمة".
4 -وذكر مكي أنه قيل إنه معطوف على معنى"يَتْلُوْا عَلَيْهِمْ".
قال:"لأن معناه: يعرِّفهم آياته". وذكر مثله ابن الأنباري.
مِنْهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"آخَرِينَ"، و"مِن"للتبيين.
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ:
لَمَّا: حرف نفي وجزم وقلب. يَلْحَقُوْا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل. بِهِمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
* والجملة (1) في محل نصب، أو جَرّ، صفة لـ"آخَرِينَ"، وذلك على الوجهين السابقين المتقدِّمَيْن في"آخرين".
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 62 من سورة آل عمران. وتكرّرت مرارًا. = 170، والكشاف 3/ 229، والمحرر 14/ 441، وحاشية الجمل 4/ 341، والبيان 2/ 437، وكشف المشكلات/ 1346، ومعاني الفراء 3/ 155، وحاشية الشهاب 8/ 190، وإعراب النحاس 3/ 427، والقرطبي 8/ 92، ومجمع البيان 10/ 362، والرازي 30/ 4، وروح المعاني 28/ 93.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 467، والدر 6/ 314، وفتح القدير 5/ 225، وأبو السعود 5/ 722.
الجزء: 28 - الصفحة: 176