فهرس الكتاب

الصفحة 9344 من 10463

2 -ثم ذكر أنه قيل: بأنها مستأنفة، ومثله عند الهمذاني.

هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ:

هُمُ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الْعَدُوُّ: خبر مرفوع.

وتقدَّم في الجملة وجهان:

1 -النصب على أنها المفعول الثاني للفعل"يَحْسَبُونَ". وضُعِّف هذا الوجه.

2 -الاستئناف، فلا محل لها من الإعراب.

فَاحْذَرْهُمْ: الفاء (1) : حرف عطف لترتيب الأمر بالحذر على كونهم أَعْدَى الأعداء. كذا عند أبي السعود.

احْذَرْهُم: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.

* وعلى هذا فالجملة معطوفة على استئناف تقديره: هم العدو. تنبهوا لعداوتهم فاحذروهم.

-أو هي الفصيحة، تفصح عن شرط مقدَّر، أي: إذا كانوا أعداء لكم فاحذروهم.

-قال أبو حيان (2) :"وتغلب السببية في الفاء إذا عُطِف بها جملة أو صفة. . .".

قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ:

تقدَّم إعراب هذه الجملة في سورة التوبة الآية/ 35.

-وقال أبو حيان (3) :"وقَاتَلَهُمُ اللَّهُ: كلمة ذَمٍّ وتوبيخ. وقالت العرب: قاتله اللَّه ما أشعره. يضعونه موضع التعجب. . . .".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 5/ 726، وحاشية الجمل 4/ 346.

(2) الارتشاف/ 1986.

(3) البحر 8/ 273، والدر 6/ 321، والمحرر 14/ 258، ومجمع البيان 10/ 370.

الجزء: 28 - الصفحة: 201

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت