فهرس الكتاب

الصفحة 9354 من 10463

الْأَعَزُّ: فاعل مرفوع. والمراد بالأَعَزّ بعض المنافقين على زعمهم.

الْأَذَلِّ: مفعول به منصوب. وهم يعنون بذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أو المؤمنين.

قال أبو حيان (1) :"وهو من كلام ابن سلول، ويعني بالأعز نفسه، وأصحابه، وبالأذل المؤمنين".

* جملة"يَقُولُونَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

قال الجمل (2) :"هذا في المعنى معطوف على"يَقُولُونَ"قبله، لأن المقالتين سببهما واحد. .".

* جملة القسم وجوابه في محل نصب مقول القول.

* جملة"لَيُخْرِجَنَّ"لا محل لها من الإعراب جواب القسم.

وجواب القسم أَغْنَى عن جواب الشرط؛ إذ يُجاب المتقدِّم منهما في حال اجتماعهما.

وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ:

الواو: للحال. للَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

الْعِزَّةُ: مبتدأ مرفوع. وَلِرَسُولِهِ: الواو: حرف عطف.

لِرَسُولِهِ: جارّ ومجرور. معطوف على لفظ الجلالة. والجارّ متعلِّق بما تعلَّق به الأول. وَلِلْمُؤْمِنِينَ: الواو: حرف عطف. والجارّ متعلِّق بالخبر المقدَّم، أي: العزةُ كائنة للَّه ولرسوله وللمؤمنين.

* والجملة في محل نصب حال (3) ، وأشار الشهاب إلى أنها على العطف.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 274.

(2) حاشية الجمل 4/ 348.

(3) حاشية الجمل 4/ 348، وحاشية الشهاب 8/ 200.

الجزء: 28 - الصفحة: 211

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت