الْأَعَزُّ: فاعل مرفوع. والمراد بالأَعَزّ بعض المنافقين على زعمهم.
الْأَذَلِّ: مفعول به منصوب. وهم يعنون بذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أو المؤمنين.
قال أبو حيان (1) :"وهو من كلام ابن سلول، ويعني بالأعز نفسه، وأصحابه، وبالأذل المؤمنين".
* جملة"يَقُولُونَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الجمل (2) :"هذا في المعنى معطوف على"يَقُولُونَ"قبله، لأن المقالتين سببهما واحد. .".
* جملة القسم وجوابه في محل نصب مقول القول.
* جملة"لَيُخْرِجَنَّ"لا محل لها من الإعراب جواب القسم.
وجواب القسم أَغْنَى عن جواب الشرط؛ إذ يُجاب المتقدِّم منهما في حال اجتماعهما.
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ:
الواو: للحال. للَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
الْعِزَّةُ: مبتدأ مرفوع. وَلِرَسُولِهِ: الواو: حرف عطف.
لِرَسُولِهِ: جارّ ومجرور. معطوف على لفظ الجلالة. والجارّ متعلِّق بما تعلَّق به الأول. وَلِلْمُؤْمِنِينَ: الواو: حرف عطف. والجارّ متعلِّق بالخبر المقدَّم، أي: العزةُ كائنة للَّه ولرسوله وللمؤمنين.
* والجملة في محل نصب حال (3) ، وأشار الشهاب إلى أنها على العطف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 274.
(2) حاشية الجمل 4/ 348.
(3) حاشية الجمل 4/ 348، وحاشية الشهاب 8/ 200.
الجزء: 28 - الصفحة: 211