أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَأْتِيَ: فعل مضارع منصوب بـ"أنْ".
أَحَدَكُمُ: مفعول به منصوب. والكاف: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
الْمَوْتُ: فاعل مؤخَّر مرفوع.
* جملة"يَأْتِيَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَن"وبعدها في محل جَرٍّ بالإضافة.
فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ:
فَيَقُولَ: الفاء: حرف عطف. يَقُولَ: فعل مضارع منصوب بالعطف على ما قبله"يَأْتِيَ". والفاعل: ضمير يعود على"أَحَدَكُمُ".
* والجملة معطوفة (1) على جملة الصّلة السَّابقة؛ فلها حكمها.
رَبِّ: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء النفس المحذوفة للتخفيف. والأصل: يا ربي. حُذِفت أداة النداء. وحُذِفت ياء النفس تخفيفًا. وهذا إعرابه حيث جاء.
لَوْلَا: هي في الأصل حرف حَضّ بمعنى"هَلّا". ولكن هذا المعنى لا يليق بهذا المقام، وهو يخاطب اللَّه عَزّ وجَلّ. والأَوْلى إخراجها على معنى التمني. وإلى مثل هذا ذهب الشوكاني (2) ، ثم قال:"وقيل: إن"لَا"في لَوْلَا"زائدة. والأصل:"لو أَخَّرتني".
وممن ذهب إلى معنى التمني الهمذاني (3) ، ومكّي وأبو السعود والسمين، وذهب أبو حيان (4) إلى أن ما بعده نصب على معنى الرَّغبة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 4/ 349.
(2) فتح القدير 5/ 273.
(3) الفريد 4/ 474، ومشكل إعراب القرآن 2/ 381، وإعراب القراءات السبع وعللها 2/ 369، وأبو السعود 5/ 726، والبيان 2/ 440، ومجاز القرآن 2/ 259.
(4) البحر 8/ 274 - 275، وانظر الدر 6/ 232.
الجزء: 28 - الصفحة: 214