والمُسَرُّ إليها هي حفصة.
حَدِيثًا: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ:
فَلَمَّا: الفاء: حرف عطف أو استئناف. لَمَّا (1) : حرف شرط غير جازم.
أو هو ظرف مبني على السكون في محل نصب، وقد تضمّن معنى الشرط، وهو متعلِّق بالجواب"عَرَّف".
والوجه الثاني هو مذهب الفارسي وابن السَّراج وابن جني.
نَبَّأَتْ: فعل ماض مبني على الفتح. والتاء: حرف تأنيث. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هي". والمفعول (2) الأول محذوف. والثاني: هو"بِهِ".
والتقدير: فلما نبّأت به غيرها، أي: أخبرت حفصةُ عائشة، وهو أحد الأقوال.
* وجملة"نَبَّأَتْ بِهِ":
1 -في محل جَرٍّ بالإضافة إذا قدرت"لَمّا"ظرفًا.
2 -أو هي معطوفة على ما تقدَّم إذا قدّرت الحرفية في"لَمَّا".
وَأَظْهَرُه: الواو: حرف عطف. أَظْهَرَهُ: فعل ماض. والهاء: في محل نَصْب مفعول به مقدَّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. عَلَيْهِ: جارّ ومجرور متعلّق بـ"أَظْهَر".
* والجملة معطوفة على جملة"نَبَّأَتْ"؛ فلها حكمها.
عَرَّفَ بَعْضَهُ: عَرَّفَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مغني اللبيب 3/ 485، والجنى الداني/ 594، ورصف المباني/ 283، والخصائص 2/ 253، 3/ 222، والكتاب 2/ 312، والأصول 2/ 157، والهمع 3/ 219.
(2) الدر 6/ 335، ومشكل إعراب القرآن 2/ 388، وأبو السعود 5/ 738، والفريد 4/ 487، وإعراب النحاس 3/ 461.
الجزء: 28 - الصفحة: 287