فهرس الكتاب

الصفحة 9502 من 10463

1 -زائدة، أي: يشكرون قليلًا، فهي زائدة لتأكيد التقليل.

2 -ذهب ابن عطية إلى أنّ"مَا"مصدريّة.

وأنّ المصدر المؤوَّل في محل رفع بـ"قَلِيلًا".

أي: قليلًا شكرُكم.

* جملة"تَشْكُرُونَ"فيها ما يأتي (1) :

1 -استئنافيَّة. وهو الظاهر عند سيبويه.

2 -حال مقدَّرة؛ لأنهم حال الجَعْل غير شاكرين.

3 -وإذا أخذت برأي ابن عطية وهو الوجه الثالث كانت صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.

فائدة في"مَا" (2) من قوله تعالى: {فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ} الآية/ 88 من سورة البقرة

ذكر ابن هشام في"مغني اللبيب"في هذه الآية ما يأتي في"مَا":

1 -الزيادة، فتكون لمجرد تقوية الكلام. وهي حرف باتفاق، و"قَلِيلًا"في معنى النفي. أو أنّ"مَا"تفيد مع زيادتها التقليل مثل:"أكلتُ أكلًا مَا"وعلى هذا يكون تقليلًا بعد تقليل، ويكون التقليل هذا على معناه.

2 -الوجه الثاني: النفي. وقَلِيلًا نعت لمصدر محذوف، أو لظرف محذوف أي: إيمانًا قليلًا، أو زمنًا قليلًا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 303، والدر 6/ 347، والمحرر 15/ 20، وحاشية الجمل 4/ 380، وحاشية الشهاب 8/ 225.

(2) انظر مغني اللبيب 4/ 124 - 128، وتتبع حواشي هذه الأوجه الثلاثة. من محقق هذه الطبعة.

الجزء: 29 - الصفحة: 45

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت