فهو مفعول صريح يقوم مقام الفاعل، ولا يجوز إقامة الجارّ والمجرور مقام الفاعل مع وجوده. ويسميه الزمخشري"الفاعل"، وتبعه على هذا البيضاوي.
وإذا أخدنا بمذهب الكوفيين والأخفش، فإن المصدر يبقى منصوبًا.
* جملة"أُوحِيَ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"قُلْ أُوحِيَ. . ."ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب.
فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا:
فَقَالُوَا: الفاء: حرف عطف. قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
إِنَّا: إِنَّ: حرف ناسخ. نا: ضمير في محل نصب"إنّ".
سَمِعْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
قُرْآنًا: مفعول به منصوب. عَجَبًا: نعت منصوب.
قال السمين (1) :"ووصف القرآن بعجب إمّا على المبالغة، وإمّا على حذف مضاف، أي: ذا عجب، وإما بمعنى اسم الفاعل، أي: معجب". وهو قريب من قول شيخه أبي حيان.
* جملة"سَمِعْنَا"في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّا سَمِعْنَا. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"فَقَالُوا. . ."معطوفة على جملة"استمع"؛ فلها حكمها. = إعراب القرآن 2/ 413، والعكبري/ 1243، والبيان 2/ 466، وأبو السعود 5/ 776، والكشاف 3/ 274.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 347، والدر 6/ 389، والفريد 4/ 541، وفتح القدير 5/ 303، وأبو السعود 5/ 776.
الجزء: 29 - الصفحة: 232