فهرس الكتاب

الصفحة 9714 من 10463

1 -المصدر المؤوَّل مجرور بحرف جَرّ، أي: وبأن المساجد، والجارّ متعلِّق بالفعل"تَدْعُوا"بعده، وهو رأي الخليل، أي: فلا تدعوا مع اللَّه أحدًا في المساجد؛ لأنها للَّه خاصة، وذكر هذا الوجه ابن عطية عن سيبويه.

2 -أو هو في محل نصب على تقدير حذف حرف الجرّ.

3 -عطف على المصدر في"أَنَّهُ اسْتَمَعَ"في الآية الأولى، فهو من جملة الموحى، فهو في محل رفع. ذكر الأوجه الثلاثة ابن الأنباري ومكي.

قال الزجاج:"و"أَنَّ"ههنا يصلح أن يكون في موضع نصب، وأن يكون في موضع جَرّ، والمعنى: لأن المساجد للَّه فلا تدعوا مع اللَّه أحدًا. فلما حذفت اللام صار الموضع موضع نصب. ويجوز أن يكون جرًا وإن لم تظهر اللام. . .".

فَلَا (1) : الفاء: حرف استئناف، أو هي الفصيحة تدل على شرط مقدَّر.

لَا: ناهية. تَدْعُوا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل.

مَعَ: ظرف مكان منصوب. متعلِّق بالفعل"تَدْعُوا".

اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.

أَحَدًا: مفعول به منصوب.

* وفي الجملة ما يأتي (1) :

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم. = الزجاج 5/ 236، وأبو السعود 5/ 779، ومشكل إعراب القرآن 2/ 415، وإعراب النحاس 3/ 527، والقرطبي 19/ 20، ومغني اللبيب 6/ 486، والتبيان للطوسي 10/ 155.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الشهاب 8/ 259.

الجزء: 29 - الصفحة: 257

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت