1 -ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب، وهو ضمير العماد عند الكوفيين.
2 -أو هو ضمير مؤكد للمفعول الأول في"تجَدُوُه"؛ فهو في محل نصب، وإن كان ضمير رفع في الأصل.
وسماه بعضهم وصفًا، ويريد به التوكيد.
3 -جَوَّز أبو البقاء أن يكون بدلًا من الهاء في"تَجِدُوهُ". وغلَّطه السمين؛ لأنه كان يلزم أن يطابق ما قبله في الإعراب، فيقال: إيّاه. وسبقه إلى هذا شيخه أبو حيان.
قال الزمخشري:"وهو فَضل وإن لم يقع بين معرفتين؛ لأن"أَفْعَل مِن أَشْبَهُ في امتناعه من حرف التعريف المعرفة"."
قال أبو حيان:"وليس ما ذكر متفقًا عليه. . .".
قال السمين:"قلتُ: هذا هو المشهور، وبعضهم يَجوِّزه في غير"أَفْعَل"من النكرات".
خَيْرًا: مفعول به ثان منصوب.
وَأَعْظَمَ: معطوف على"خَيْرًا"منصوب مثله.
أَجْرًا (1) : تمييز منصوب.
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ:
الواو: استئناف أو عطف. اسْتَغْفِرُوا: فعل أمر. = وأبو السعود 5/ 786، ومشكل إعراب القرآن 2/ 422، وحاشية الشهاب 8/ 270، وحاشية الجمل 4/ 434، والعكبري/ 1248، وفتح القدير 5/ 322، والقرطبي 19/ 59، والكشاف 3/ 284، وإعراب النحاس 3/ 539، ومعاني الأخفش / 514، ومجاز القرآن 2/ 274، وكشف المشكلات/ 397، ومغني اللبيب 5/ 557 - 574، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 541.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 557.
الجزء: 29 - الصفحة: 307