فهرس الكتاب
مُحْضَرًا: وفيه ما يلي (1) :
1 -إذا كان"تَجِدُ"متعدِّيًا لواحد بمعنى تصيب فإن مفعوله هو"مَا"ويكون"مُحْضَرًا"على هذا منصوبًا على الحال. وهو الظاهر عند السمين.
قال أبو حيان:"وتَجِدُ: الظاهر أنها متعدّية إلى واحد. . .".
2 -إذا كان"تَجِدُ"متعدِّيًا لمفعولين، كان"مَا"هو المفعول الأول. و"مُحْضَرًا": هو المفعول الثاني.
قال السمين:"وليس بالقويِّ في المعنى".
* وجملة"تَجِدُ. . ."في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف.
* وجملة"عَمِلَتْ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي، على التقديرين السابقين.
وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ: وَمَا: الواو: حرف عطف، أو استئنافيّة.
مَا: وفيها ما يأتي (2) :
1 -اسم معطوف على"مَا"في"تَجِدُ. . . مَا"فهو مبني على السكون في محل نصب.
وذكر السمين أنه يجوز أن تكون منسوقة على"مَا"التي قبلها بالاعتبارين المذكورين: أي: وتجد الذي عملته، أو تجد عملها، أي: معمولها من سوء. وعلى هذا فالعطف على لفظ"مَا"، أو على المصدر المؤوَّل من"مَا"وما بعدها.
2 -الوجه الثاني أنه في محل رفع بالابتداء، وما بعده خبره. ذكره أبو حيان وغيره، وبدأ به الزمخشري، وثنّى به ابن عطيّة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 2/ 427، والدر 2/ 63 - 64، والبيان 1/ 199، وحاشية الجمل 1/ 259، والقرطبي 4/ 59، وكشف المشكلات 1/ 224، وإعراب النحّاس 1/ 321، والإبانة/ 87 - 88.
(2) البحر 2/ 427 - 428، والدر 2/ 64 - 67 - 68، والعكبري/ 253، ومشكل إعراب القرآن 1/ 135، والفريد 1/ 560، والبيان 1/ 200، والمحرر 3/ 78، وحاشية الشهاب 3/ 17، والطبري 3/ 154، والتبيان للطوسي 2/ 437، وكشف المشكلات 1/ 224 - 225، وإعراب النحّاس 1/ 320 - 321، ومعاني الفرّاء 1/ 206، ومغني اللبيب 5/ 553 - 554، وانظر فيه 6/ 99 فقد رَدّ في الموضعين كونها شرطية. وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 779.
الجزء: 3 - الصفحة: 211