يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع. الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.
والمفعول (1) به محذوف يدلُّ عليه التعليل الذي بعده، أي: يريد شهواته ومعاصيه ليمضي فيها أبدًا دائمًا.
لِيَفجُرَ: اللام: للتعليل، وذكر البيضاوي أنها زائدة. يَفْجُرَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
أَمَامَهُ (2) : ظرف مكان منصوب، وقد استعير هنا للزمان.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وهو عائد على الإنسان، أو على يوم القيامة.
* جملة"يَفْجُرَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل مجرور باللام متعلِّق بـ"يُرِيدُ".
* جملة"يُرِيدُ"استئنافيَّة، أو معطوفة على الجملة المستأنفة المتقدِّمة.
فائدة في"لِيَفْجُرَ" (3)
ذكر ابن هشام أنه اختُلف في اللام في مثل هذا الموضع، وكان ذلك في حديثه في قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} سورة النساء الآية/ 26، فقال:"زائدة، وقيل: للتعليل، ثم اختَلف هؤلاء، فقيل: المفعول محذوف، أي: يريد اللَّه التبيين ليبيِّن لكم. . ."
وقال الخليل وسيبويه ومن تابعهما: الفعل في ذلك كُلِّه مقدَّر بمصدر مرفوع
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 385، والدر 6/ 426، وحاشية الجمل 4/ 446.
(2) البحر 8/ 385، والدر 6/ 426، والمحرر 15/ 209، والعكبري/ 1254، وحاشية الجمل 4/ 446.
(3) انظر مغني اللبيب 3/ 185 - 186، والعكبري/ 350، والكشاف 3/ 392، والجنى الداني 121 - 122، وحاشية الشمني 2/ 33، وحاشية الأمير 1/ 180، والكتاب 1/ 479، وحاشية الشهاب 8/ 281.
الجزء: 29 - الصفحة: 360