فهرس الكتاب

الصفحة 9856 من 10463

5 -منصوب على الاختصاص.

وذكر هذا الوجه مكّي، وعزاه للمبرد، قال:"وقال المبرِّدُ انتصب"عَيْنًا"على تقدير"أعني".". وهما عند الشهاب وجه واحد، ولكنه زاد"بتقدير أعني أو أخصُّ".

وجعلهما الهمداني وجهين. قال:"أو بإضمار أعنى أو يكون نصبًا على المدح أي: أمدح، أو أخص". وقد أفردتُ المدح بوجه مستقل يأتي بيانه.

6 -وذكر السمين أنه منصوب بإضمار فعل، تقديره: يُعْطَون عينًا، وهو عند العكبري على تقدير: أُعْطُوا عينًا.

7 -ذكر مكي أنه منصوب على الحال من الضمير في"مِزَاجُهَا".

وقال الفراء:". . . وإن شئت نصبتها على القطع من الهاء في"مِزَاجُهَا"."

8 -وذكر الهمداني أنه حال من قوله"كَافُورًا"على قول من جعله اسمًا علمًا لعين في الجنة كأنه قيل: كان مزاجها حارّة أو تابعة.

9 -أو هو تمييز على القول السابق، قال الهمداني:"وهو الجيد؛ لما فيه من إيضاح"كافور" وتفسيره له؛ لأنه في"كَافُورًا"إبهامًا كما في "عشرين"ونحوه."

10 -وذكر الهمداني نصبه على المدح، أي: أمدح عينًا. . . .

قال القرطبي:". . . كما يُذْكَر الرجلُ فتقول: العاقلَ اللبيبَ، أي: ذكرتم العاقلَ اللبيبَ. . ."وهذا مثبت عند الأخفش.

11 -وذكر الزجاج جواز كونه من صفة الكأس.

قلتُ: وهذا لا يكون إلّا على المحلّ.

يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ:

يَشْرَبُ: فعل مضارع مرفوع.

الجزء: 29 - الصفحة: 399

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت