فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 10463

وذكر أبو حيّان وتلميذه السمين أن هذا لا يصحُّ إلَّا على مذهب الأخفش والكوفيين؛ حيث أجازوا إعمال الظرف من غير اعتماد، والبصريون يمنعون جواز ذلك.

6 -السادس: أن يكون المصدر المؤوّل مرفوعًا فاعلًا بـ"سَوَاءٌ"، على تقدير بمستوٍ. وذهب إلى هذا الرماني، والتقدير عنده: إلى كلمة مستوٍ فيها بيننا وبينكم عَدَمُ عبادة غير اللَّه تعالى.

7 -السابع: ذكر ابن عطيّة أنه يحتمل أن يكون في موضع خفض على تقدير إلى ألّا نعبُد، وجعل هذا دليل البدلية من"كَلِمَةٍ"، ومثل هذا عند الأخفش، والفراء.

وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا: الواو: حرف عطف، لَا: نافية. نُشْرِكَ: فعل مضارع معطوف على"نَعْبُدَ"منصوب مثله. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". بِهِ: جار ومجرور، والجار متعلِّق بـ نُشْرِكَ. شَيْئًا: فيه إعرابان (1) :

1 -مفعول به منصوب.

2 -منصوب على المصدريّة، أي: شيئًا من الإشراك.

* وجملة"لَا نُشْرِكَ"معطوفة على جملة"نَعْبُدَ"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإِعراب.

وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ: وَلَا يَتَّخِذَ:

الواو: حرف عطف. لَا: نافية. يَتَّخِذَ: فعل مضارع معطوف على"نَعْبُدَ"، منصوب مثله. بَعْضُنَا: فاعل مرفوع. و"نا": ضمير في محل جَرّ بالإضافة. بَعْضًا: مفعول به أول منصوب. أَرْبَابًا: مفعول به ثان منصوب.

مِنْ دُونِ اللَّهِ: مِنْ: حرف جر. دُونِ: اسم مجرور بـ"مِنْ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، والجارّ متعلّق بمحذوف نعت لـ"أَرْبَابًا"أي: أربابًا كائنين من دون اللَّه.

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ: فَإِنْ: الفاء: استئنافيّة، إِن: حرف شرط

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 2/ 483.

الجزء: 3 - الصفحة: 291

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت