فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 10463

نصب مفعول به أول. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. وَعْدَهُ (1) :

1 -مفعول به ثان منصوب.

2 -أو هو منصوب على نزع الخافض، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.

* وجملة"صَدَقَكُمُ اللَّهُ. . ."لا محل لها؛ جواب قسم مقدّر.

* وجملة القسم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ: إِذْ: ظرف لما مضى من الزمان مبني في محل نصب متعلّق بـ"صَدَقَكُمُ"أي: صدقكم في ذلك الوقت، وهو وقت حَسِّهم، أي: قتلهم.

وأجاز أبو البقاء أن يكون متعلّقًا بـ"وَعْدَهُ" (2) ، وفيه نظر؛ لأن الوعد متقدم على هذا الوقت.

تَحُسُّونَهُم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. بِإِذْنِهِ: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"تَحُسُّونَ"أو بمحذوف حال، أي: تقتلونهم مأذونًا لكم في ذلك.

* وجملة"تَحُسُّونَهُم"في محل جر مضاف إليه.

حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ:

حَتَّى: فيها قولان (3) :

1 -حرف جر بمعنى (إلى) وفي متعلقها ثلاثة أوجه:

أ - بـ"تَحُسُّونَهُم"، أي: تقتلونهم إلى هذا الوقت.

ب - بـ"صَدَقَكُمُ"، وهو ظاهر قول الزمخشري.

قال:"ويجوز أن يكون المعنى: صدقكم اللَّه وعده إلى وقت فشلكم".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تفسير أبي السعود 1/ 431.

(2) العكبري 1/ 301.

(3) مغني اللبيب 2/ 290، والدر 2/ 232، والبحر 3/ 79، والكشاف 1/ 355، والعكبري/ 301.

الجزء: 4 - الصفحة: 128

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت