فهرس الكتاب
3 -مفعولًا من أجله وهو فاسد لما تقدّم.
4 -مفعول به لـ"أَنْزَلَ"إذا أعربت"أَمَنَةً"حالًا.
* وجملة"أَنْزَلَ عَلَيْكُم. . . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"أَثَابَكُمْ".
يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ: يَغْشَى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: النعاس على القراءة بالياء من تحت. طَائِفَةٌ: مفعول به منصوب. مِنْكُمْ: مِن: حرف جر، والكاف: ضمير متصل مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف نعت لـ"طَائِفَةً".
* وجملة"يَغْشَى طَائِفَةً. . ."فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب صفة لـ"نُعَاسًا".
2 -استئنافيَّة لا محل لها جوابًا لسؤال مقدر، كأنه قيل: ما حكم هذه الأمنة؟ فأخبر بقوله: تغشى، وذلك على القراءة بالتاء.
وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ:
وَطَائِفَةٌ (1) : الواو حالية أو استئنافيَّة، وذكر أبو البقاء أنها بمعنى"إذ"ثم قال:"وليس بشيء"، وكذلك ابن الأنباري ومكي. وطَائِفَةٌ: مبتدأ مرفوع (2) ، وفي خبره أربعة أوجه (3) :
1 -جملة"قَدْ أَهَمَّتْهُمْ".
2 -جملة"يَظُنُّونَ"، والجملة قبله صفة لـ"طَائِفَةً".
3 -أنه محذوف، أي: ومنكم طائفة، وهذا يقوّي أن معناه التفصيل، والجملتان السابقتان صفتان لـ"طَائِفَةً"، أو تكون جملة"يَظُنُّونَ"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري 1/ 303، والبيان 1/ 226، ومشكل إعراب القرآن 1/ 164، وانظر مغني اللبيب 4/ 379، والبحر 3/ 88، وتفسير أبي السعود 1/ 434.
(2) ساغ الابتداء بالنكرة للاعتماد على واو الحال، وقد عدّه بعضهم مسوّغًا وإن كان الأكثر لم يذكروه، أو لأن الموضع موضع تفصيل.
(3) انظر مغني اللبيب 6/ 619، والكشاف 1/ 355، 356، والدرّ المصون 2/ 238، والعكبري 6/ 303، والبحر 3/ 88، ومشكل إعراب القرآن 1/ 164، وتفسير أبي السعود 1/ 434.
الجزء: 4 - الصفحة: 137