فهرس الكتاب
فِي قُلُوبِهِمْ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر"لَيْسَ"، والهاء: في محل جر مضاف إليه، والميم: للجمع. وَاللَّهُ: الواو: استئنافيَّة، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. أَعْلَمُ: خبر مرفوع. بِمَا: الباء: حرف جر، ومَا: اسم موصول في محل جر، أو مصدرية. والمصدر المؤول في محل جر، والجار والمجرور متعلّقان بـ"أَعْلَمُ".
يَكْتُمُونَ: مثل"يَقُولُونَ".
* وجملة"يَقُولُونَ. . ." (1) :
1 -استئنافيَّة لا محل لها.
2 -أو في محل نصب حال من الضمير في"أَقْرَبُ"، أي: قربوا للكفر قائلين هذه المقالة.
* وجملة"لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ. . .":
1 -لا محل لها؛ صلة الموصول.
2 -أو في محل نصب صفة إذا كانت"مَا"نكرة موصوفة.
* وجملة"اللَّه أَعْلَمُ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"يَكْتُمُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
فائدة في"تعالَ"
من الأفعال الجامدة التي جاءت في اللغة"تعال"وهو فعل أمر جامد، ذكره السيوطي في الهمع (2) ، ورَجَّح ابن هشام ذلك (3) ، وقالوا: آخرها مفتوح؛ نقول: تعالَ يا محمد، وتعالَيْ يا سعاد، وتعالَيا يا محمدان، وتعالَوا يا محمدون.
والجمهور على قراءة"تَعَالَوْا"بفتح اللام، وهو الأصل والقياس، والتقدير: تفاعل: تعالى، وألفه منقلبة عن ياء، وأصلها واو؛ لأنها من العُلُوّ، أما قراءة الحسن وأبي واقد وأبي السمال ونبيح (تعالُوا) بضم اللام فعلى الشذوذ (4) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الدر 3/ 254، والفريد 1/ 658، وحاشية الجمل 1/ 334، وتفسير أبي السعود 1/ 444.
(2) الهمع 2/ 83.
(3) شرح التصريح على التوضيح 1/ 41، والقطر/ 41.
(4) معجم القراءات 1/ 510.
الجزء: 4 - الصفحة: 167