1 -استئنافيَّة لا محل لها، تبيّن شركة النساء مع الرجال في الثواب.
2 -معترضة لا محل لها.
قال الزمخشري:"وهذه جملة معترضة بُيّنت بها شِركةُ النساء مع الرجال فيما وعد اللَّه عباده العاملين". والاعتراض بين"عَمَلَ عَامِلٍ"وبين ما فصّل به عمل العامل من قوله:"فَالَّذِينَ هَاجَرُوا. . .".
3 -في محل جر صفة لـ"عَامِلٍ".
4 -في محل نصب حال من"عَامِلٍ".
والوجهان الأخيران ذكرهما أبو البقاء.
* وجملة"الَّذِينَ هَاجَرُوا. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"هَاجَرُوا"لا محل لها؛ صلة الموصول.
* وجملة"أُخْرِجُوا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هَاجَرُوا" (1) .
* وجملة"أُوذُوا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هَاجَرُوا".
* وجملة"قَاتَلُوا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هَاجَرُوا".
* وجملة"قُتِلُوا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هَاجَرُوا".
* وجملة"أُكَفِّرَنَ"لا محل لها؛ جواب قسم مقدّر، وجملة القسم مع جوابه في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ".
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ:
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ: الواو: عاطفة، ولَأُدْخِلَنَّ: مثل"لَأُكَفِّرَنَّ"، والهاء: في محل نصب مفعول به أول. جَنَّاتٍ: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. تَجْرِى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة للثقل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال السمين: "والظاهر أن هذه الجمل التي بعد الموصول كلّها صلات له، فلا يكون الخبر إلّا لمن جمع بين هذه الصفات: المهاجَرة والقتل والقتال، ويجوز أن يكون ذلك على التنويع، ويكون قد حذف الموصولات لفهم المعنى، وهو مذهب الكوفيين، والتقدير: فالذين هاجروا، والذين أخرجوا، والذين قاتلوا، فيكون الخبر بقوله:"لَأُكَفِّرَنَّ"عمّن اتصف بواحدة من هذه". انظر الدر المصون 2/ 289.
الجزء: 4 - الصفحة: 219