فهرس الكتاب
فَكُلُوهُ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، كُلُوا: مثل"انْكِحُوا"في الآية السابقة. والهاء: في محل نصب مفعول به. هَنِيئًا: في نصبه ما يأتي (1) :
1 -صفة لمصدر محذوف، أي: أكلًا هنيئًا.
2 -حال من الهاء: في"فَكُلُوهُ"أي: مهنَّأ، أي: سهلًا.
3 -حال نائبة عن فعلها نحو:"أقائمًا وقد قَعَد الناس"كما ينوب المصدر عن فعله:"سَقْيًا له ورَعْيًا". ولا يجوز إظهار الفعل البتة.
4 -صفة قامت مقام المصدر المقصود به الدعاء النائب عن فعله.
قال الزمخشري: "وقد يوقف على"فَكُلُوهُ"ويبتدأ بـ "هَنِيئًا مَرِيئًا"على الدعاء، وعلى أنهما صفتان أُقيمتا مقام المصدرين، كأنه قيل: هنأ مرأ".
مَرِيئًا: في نصبه ما يأتي (2) :
1 -صفة لـ"هَنِيئًا"، وإليه ذهب الحوفي، ومنعه الفارسي قال: "لأن"هَنِيئًا"قام مقام الفعل، والفعل لا يوصف، فكذا ما قام مقامه".
2 -5 - الأوجه الأربعة السابقة في"هَنِيئًا"على الحال أو على الوصف.
* وجملة"آتُوا النِّسَاءَ. ."لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية الأولى في الآية السابقة.
* وجملة"إِنْ طِبْنَ لَكُمْ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"كُلُوهُ هَنِيئًا. . ."في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكشاف 1/ 376، وفي الدر المصون/ 308 عرض لرأي أبي حيان وسيبويه في هذه القضية فارجع إليه. والفريد 1/ 692، وحاشية الشهاب 3/ 104، وحاشية الجمل 1/ 356، والبحر 3/ 167، وإعراب النحاس 1/ 394، وفتح القدير 1/ 472، وتفسير أبي السعود 1/ 483.
(2) الدر 2/ 308،"ويؤيد ما قاله الفارسي أن اسم الفاعل واسم المفعول وأمثلة المبالغة والمصادر إذا وصفت لم تعمل عمل الفعل"البحر 3/ 168.
الجزء: 4 - الصفحة: 243