فَنَرُدَّهَا: الفاء: حرف عطف، نَرُدَّ: فعل مضارع منصوب لأنه معطوف على"نَطْمِسَ"، والفاعل تقديره"نحن"، وها: في محل نصب مفعول به.
* وجملة"فَنَرُدَّهَا"لا محل لها معطوفة على جملة"نَطْمِسَ"وهو من عطف المفصَّل على المجمل.
عَلَى أَدْبَارِهَا: جار ومجرور. وها: في محل جَرّ بالإضافة. وفي تعلّق الجار قولان (1) :
1 -متعلقان بـ"نَرُدَّ".
2 -متعلقان بمحذوف حال من"ها"مفعول"نَرُدَّ"، قاله أبو البقاء، وتعقبه السمين بأنه غير واضح.
أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ: أو: حرف عطف. نَلْعَنَهُمْ: فعل مضارع منصوب لأنه معطوف على"نَطْمِسَ"والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به، وهو عائد على"وُجُوهًا"، والمراد به الوجهاء والرؤساء، أو على الذين أوتوا الكتاب.
* والجملة لا محل لها من الإعراب حالها كحال جملة"نَطْمِسَ".
كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ: كَمَا: الكاف: فيها قولان (2) :
1 -اسم بمعنى مثل، ويكون التقدير"لعنًا مِثْلَ لعن أصحاب السبت"، فهو نعت لمصدر محذوف، وعلى هذا تكون"ما"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرّ بالإضافة.
2 -حرف جر. و"مَا"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر، ويكون أيضًا متعلقًا بنعت لمصدر محذوف، والتقدير: لعنًا مثل لعننا أصحاب السبت.
* وجملة"لَعَنًا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 267، والدر المصون 2/ 275، والعكبري/ 364،"على أدبارها: حال من ضمير الوجوه، وهي مقدَّرة".
(2) مشكل إعراب القرآن 1/ 193، والفريد 1/ 744، والبيان 1/ 257، ومغني اللبيب 3/ 16.
الجزء: 5 - الصفحة: 77