فهرس الكتاب
2 -متعلّق بمحذوف صفة لـ"فَضْلٌ"والتقدير:. . . فضل كائن من اللَّه.
* وجملة"لَئِنْ أَصَابَكُمْ. . ."معطوفة على جملة"فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ"فهي مثلها لا محل لها.
لَيَقُولَنَّ: اللام: واقعة في جواب القسم. يَقُولَنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
* والجملة لا محل لها جواب القسم المفهوم مما تقدّم: واللَّه لئن أصابكم ليقولنَّ. وقد أجتمع في الآية قَسَم وشَرْط، فأجيب المتقدِّم وهو القسم، وجواب الشرط يدل عليه جواب القسم، فقد أغنى عنه.
كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ: كَأَن: حرف ناسخ، وهو مخفف من الثقيلة"كَأَن" (1) ، وأسمها ضمير الشأن: كأنّه. لَمْ تَكُنْ: لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَكُنْ: فعل مضارع ناسخ مجزوم بـ"لَمْ". بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ: بَيْنَ: ظرف مكان منصوب متعلّق بخبر مقدّر لـ"تَكُنْ"والهاء: في محل جر بالإضافة.
وَبَيْنَهُ: الواو: عاطفة، بَيْنَهُ: مثل"بَيْنَكُمْ". مَوَدَّةٌ: اسم"تَكُنْ"مرفوع، والتقدير: كأن لم تكن مودةٌ موجودةً بينكم وبينه.
* وجملة"لَمْ تَكُنْ. . ."في محل رفع خبر"كَأَن".
* وجملة"كَأَنْ لَمْ تَكُنْ. . ."فيها أقوال (2) :
1 -في محل نصب مقول القول للفعل"قال".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وإذا خففت لا يجوز إعمالها عند الكوفيين، وأجاز ذلك البصريون. البحر 3/ 293.
(2) الفريد 1/ 760 قال:"كأنه قيل: ولئن أصابكم فضل من اللَّه ليقولن: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا كأن لم يكن بينكم وبينه مودة"تفسير النسفي 1/ 235، الكشاف 1/ 408، والدر المصون 3/ 391، والبحر 3/ 293، والعكبري/ 372، ومعاني القرآن للزجاج 2/ 76، والقرطبي 5/ 276 ذكر الحالية؛ وزاد المسير 2/ 131، ومشكل إعراب القرآن 1/ 197 لم يذكر غير الاعتراضية، والتبيان للطوسي 3/ 156، والرازي 10/ 185، وحاشية الشهاب 3/ 154، والحجة للفارسي 3/ 171، وفتح القدير 1/ 486.
الجزء: 5 - الصفحة: 128