فهرس الكتاب

الصفحة 1900 من 10463

2 -منصوب على المعية والواو للمعية. ذهب إلى هذا الزمخشري وتعقَّبه أبو حيان بكلام مطوَّل، ونقله السمين، ثم قال:"ومع هذا الاعتراض فقد يظهر عنه جواب. . .".

مَعَهُ: ظرف مكان منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. والظرف (1) متعلِّق بمحذوف حال، أي: ومثله كائنًا معه، فهو حال من"مِثْلَهُ". والضمير راجع إلى الموصول.

لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ:

لِيَفْتَدُوا: اللام: للتعليل. يَفْتَدُوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. بِهِ: جارّ ومجرور متعلقان بالفعل.

* والجملة: صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤول للافتداء، مجرور، والجارّ (2) متعلّق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر وهو لهم.

هذا نص السمين، وعند أبي السعود ما يلي:

لِيَفْتَدُوا بِهِ: متعلّقة بما تعلّق به خبر"أَنَّ"، أعني الاستقرار المقدَّر في"لَهُمْ"، وبالخبر المقدَّر عند من يرى تقدير الخبر مقدَّمًا أو مؤخرًّا، وبالفعل المقدَّر بعد لو"على رأي المبرد ومن نحا نحوه".

من عذاب: جارّ ومجرور، وهو متعلّق (3) بـ"يَفْتَدُوا". يوم: مضاف إليه مجرور. الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.

مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ:

مَا: نافية. تُقُبِّلَ: فعل ماض مبني للمفعول. والنائب عن الفاعل ضمير يعود على"مَا".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 2/ 518، وأبو السعود 2/ 37، وفتح القدير 2/ 38، وحاشية الجمل 1/ 488، وروح المعاني 6/ 129.

(2) البحر 3/ 472، والدر 2/ 520، وأبو السعود 2/ 37، وحاشية الجمل 1/ 488، وحاشية الشهاب 3/ 240، وروح المعاني 6/ 129.

(3) فتح القدير 2/ 38، وأبو السعود 2/ 37.

الجزء: 6 - الصفحة: 196

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت