هُوَ: وفيه ما يأتي (1) :
1 -ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
2 -ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب.
3 -بدل من لفظ الجلالة مرفوع.
السَّمِيعُ: وفيه ما يأتي:
1 -خبر"هُوَ"إذا أعربت الضمير مبتدأ.
2 -خبر المبتدأ"اللَّهُ"لفظ الجلالة إذا قدّرت"هُوَ"ضمير فَصْل. وكذا إذا أعربت الضمير بَدَلًا.
الْعَلِيمُ: خبر ثانٍ لـ"هُوَ"، أو للفظ الجلالة"اللَّهُ"، بحسب تقدير الإعراب في"هُوَ".
وذكر السمين جواز كونه صفةً. كذا!، وهو إعراب غريب.
* وجملة"هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"على التقدير الأول: خبر المبتدأ لفظ الجلالة"اللَّهُ".
* وجملة"وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"فيها ما يأتي (2) :
1 -لا محل لها من الإعراب؛ لأنها استئنافيَّة، وهو الظاهر عند السمين.
2 -في محل نصب على الحال من فاعل"تَعْبُدُونَ"، وهو الواو، أي: أتعبدون غير اللَّه والحال أن اللَّه هو المستحق للعبادة؛ لأنه يسمع كل شيء ويعلمه.
وإلى هذا الوجه نحا الزمخشري.
قال أبو السعود:"حال من فاعل"أَتَعْبُدُونَ"مؤكِّد للإنكار والتوبيخ، ومقرِّر للإلزام والتبكيت، والرابط هو الواو. . .".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 585، وحاشية الجمل 1/ 515.
(2) الدر 2/ 585، والكشاف 1/ 477، وأبو السعود 2/ 77، وفتح القدير 2/ 65، وحاشية الجمل 1/ 515، وروح المعاني 6/ 210.
الجزء: 6 - الصفحة: 308