فهرس الكتاب
1 -من (الياء) في"أَتُحَاجُّونِّي"، أي: أتجادلونني فيه حال كوني مهديًا من عنده.
2 -من لفظ الجلالة"اللَّهِ"، أي: أتخاصموني فيه حال كونه هاديًا لي.
وَلَا: الواو: استئنافيّة أو عاطفة، و"لَا"نافية. أَخَافُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل تقديره (أنا) .
مَا: فيها ثلاثة أوجه (1) :
1 -اسم موصول بمعنى"الذي".
2 -نكرة موصوفة.
3 -مصدرية.
وهي على الوجهين: الأول والثاني في محل نصب مفعول به، وعلى الوجه الثالث المصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به.
تُشْرِكُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل. به: الباء: حرف جَرّ، والهاء: في محل جَرّ، وفي عائدها ما يأتي (2) :
1 -لفظ الجلالة"اللَّهِ"، إن كانت"مَا"مصدرية، أي: ولا أخاف إشراككم باللَّه، والمفعول محذوف، تقديره: ما تشركون غير اللَّه به.
2 -"مَا"، إن كانت"مَا"موصولة اسمية أو حرفية، أي: ولا أخاف الذي تشركون اللَّه به، أو: ولا أخاف الذي تشركون بسببه.
* وفي جملة"لَا أَخَافُ. . ."وجهان (3) :
1 -لا محل لها؛ استئنافيّة.
2 -في محل نصب حال من الياء في"أَتُحَاجُّونِّي"، فتكون معطوفة على الأولى.
3 -في محل نصب حال من الياء في"هَدَانِ"، فتكون جملة حالية من بعض جملة حالية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 4/ 169، والدر 3/ 110، والعكبري/ 513، والفريد 2/ 180، وتفسير أبي السعود 2/ 172، وإعراب النحاس 2/ 78، وحاشية الجمل 4/ 169.
(2) المحيط 4/ 169، والدر 3/ 110، والفريد 2/ 180، وفتح القدير 2/ 155.
(3) الدر 3/ 110، وحاشية الجمل 2/ 54، ولا بدّ من إضمار مبتدأ قبل المضارع المنفي بـ (لا) إذا كانت الجملة حالية. انظر الآيتين/ 247 و 259 من سورة البقرة.
الجزء: 7 - الصفحة: 244