فهرس الكتاب

الصفحة 2371 من 10463

1 -إنه منصوب بـ"يُصِيبُ"، فهو متعلّق به.

2 -أو منصوب بـ"صَغَارٌ"؛ لأنه مصدر، فهو متعلّق به.

3 -ويجوز أن يكون معلقًا بمحذوف صفة لـ"صَغَارٌ"أي: ثابت.

4 -هو منصوب على نزع الخافض، والتقدير"من عند اللَّه".

قال الفراء عنه إنه اختيار أكثر المفسرين، وقد ضعَّفه غير واحد (1) .

وقال الزجاج:"ولا تصلح أن تكون"من"محذوفة من"عِنْدَ". إنما المحذوف"في"من"عِنْدَ"في المعنى، إذا قلت: زيد عند عمرو، والمعنى: زيد في حضرة عمرو" (2) .

اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.

وَعَذَابٌ شَدِيدٌ:

الواو: عاطفة. عَذَابٌ: معطوف على مرفوع. شَدِيدٌ: نعت مرفوع.

بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ:

الباء: حرف جر يفيد السببية.

مَا: فيها وجهان:

1 -حرف مصدري. والتقدير:"بمكرهم"، وهو الظاهر عند أبي حيان.

2 -اسم موصول في محل جر بالباء، والتقدير: بالذي يمكرونه.

يَمْكُرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الشهاب 4/ 124.

(2) البحر 4/ 217، ومعاني الزجاج 2/ 289، والدر 3/ 174.

الجزء: 8 - الصفحة: 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت