بِالْفَحْشَاءِ: الباء. جاز. الْفَحْشَاءِ: مجرور بالباء، وهو مفعول به ثان. وقد حذف المفعول الأول للعلم به. والتقدير: لا يأمر أحدًا أو لا يأمركم أيها المدعون لذلك.
وظاهر كلام أبي حيان أنّ الكلام على تقدير مضاف محذوف، أي: بفعل الفحشاء (1) .
* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ:
أَتَقُولُونَ: الهمزة: حرف استفهام يراد به التوبيخ والإنكار.
تَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. الواو: في محل رفع فاعل.
عَلَى اللَّهِ: عَلَى: جار. لفظ الجلالة مجرور بالحرف، وهو متعلق بالفعل قبله.
مَا لَا تَعْلَمُونَ: مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
لَا: نافية غير عاملة.
تَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع؛ وعلامة رفعه ثبوت النون. الواو: في محل رفع فاعل.
قال السمين (2) :"مَا لَا تَعْلَمُونَ"مفرد في قوة الجملة، لأن ما لا يعلمونه مما يتقولونه على اللَّه تعالى كلام كثير.
* جملة:"لَا تَعْلَمُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة:"أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ. . ."داخلة في مقول القول الذي هو في محل نصب (3) ، وهي ضمن مقول القول استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، أو على تقدير عطف محذوف أي: وقل لهم أتقولون. . . .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 286.
(2) الدر 3/ 257.
(3) فتح القدير 1/ 725، والجمل 2/ 134.
الجزء: 8 - الصفحة: 243