فهرس الكتاب

الصفحة 2991 من 10463

صَالِحًا: فيها الأوجه الثلاثة المتقدمة في الآية السابقة:

1 -مفعول ثان، والضمير المتّصل هو المفعول الأول.

2 -نائب عن المفعول المطلق.

3 -نعت للمفعول الثاني المحذوف.

* وجملة:"آتَاهُمَا ..."لا محل لها من الإعراب باعتبار"لَمَّا"رابطة، وفي

محل جر بالإضافة باعتبار"لَمَّا"حينية.

جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ:

جَعَلَا: فعل ماض، بمعنى:"صيّر". وألف التثنية في محل رفع فاعل. لَهُ:

اللام: جازة. والهاء: في محل جر باللام.

-والجارّ والمجرور في محل نصب مفعول ثان مقدم.

شُرَكَاءَ: مفعول أول منصوب.

وفي توجيه المراد بالتثنية اجتهادات كثيرة عند المفسرين، ومنها ما أوجب تقدير

مضاف محذوف وإقامة المضاف مقامه، والتقدير: جعل أولادُهما له شركاء. وكذلك

أيضًا في قوله تعالى:"فِيمَا آتَاهُمَا"؛ أي فيما آتى أولادهما.

قال أبو السعود بالحذف:"ثقة بوضوح الأمر، وتعويلًا على ما يعقبه من"

البيان". وقال ابن عطية:"هذا تحكم لا يساعده اللفظ"."

فِيمَا آتَاهُمَا:

فِي: جازة. مَا: موصول في محل جر بـ"فِي".

آتَاهُمَا: سبق إعرابه في الآية.

* وجملة:"آتَاهُمَا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

-والجارّ والمجرور متعلق بـ"شُرَكَاءَ".

* وجملة:"جَعَلَا لَهُ ..."لا محل لها من الإعراب؛ لوقوعها في حيز جواب

"لَمَّا".

الجزء: 9 - الصفحة: 275

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت