فهرس الكتاب

الصفحة 2992 من 10463

فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (1) :

فيها ثلاثة أقوال:

1 -هي للترتيب على ما تقدمها، والجملة تنزيه فيه معنى التعجيب من فعل

الكفار، وبه قال أبو السعود.

2 -هي استئنافيّة، والكلام بعدها للتوبيخ والتقريع. وعلى القولين السابقين

ثمة التفات في الفعل من الخطاب إلى الغيبة ومن التثنية إلى الجمع. وإليه

ذهب أبو حيان والسمين والطبري وغيرهم.

3 -هي عاطفة لما بعدها على صدر الآية السابقة، والتقدير: هو الذي خلقكم

من نفس واحدة فتعالى الله عما يشركون. وما بينهما اعتراض. قال

الجمل:"ويوضح ذلك تغيير الضمير إلى الجمع بعد التثنية".

تَعَالَى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدر. الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

عَمَّا: جازة.

مَا يُشْركِوُنَ: فيه ما يأتي:

1 -مَا: مصدرية. يُشْرِكُوُنَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

-والمصدر المؤول في محل جر بـ"عَن"؛ أي: عن إشراكهم.

2 -مَا: موصول في محل جر بـ"عَن". يُشْرِكُونَ: على إعرابه المتقدم،

وهو جملة صلة لا محل لها من الإعراب والعائد محذوف: والتقدير:

يشركونه به. قلت: والأول عندنا هو الظاهر.

* وجملة:"فَتَعَالىَ اللَّهُ ..."في محلها ما يأتي:

1 -معطوفة على جواب"لَمَّا".

2 -استئنافية.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 438، والدر 3/ 383، والمحرر 2/ 487، والشهاب 4/ 245، والجمل 2/ 219.

الجزء: 9 - الصفحة: 276

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت