فهرس الكتاب

الصفحة 3013 من 10463

وَهُدًى: الواو: عاطفة. هُدًى: معطوف مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة

للتعذر. وَرَحْمَةٌ: الواو: عاطفة. رَحْمَةٌ: معطوف على مرفوع.

لِقَوْمٍ: جارٌّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بـ"بَصَائِرُ"وما عطف عليها.

يُؤْمِنُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل

رفع فاعل.

* وجملة:"يُؤْمِنُونَ"في محل جر نعت لـ"قَوْمٍ".

* وجملة:"هَذَا بَصَائِرُ ..."داخلة في حكم القول.

قال أبو حيان (1) :"الناس في معارف التوحيد والنبوة والمعاد ثلاثة أقسام،"

أحدها: الذين بالغوا في هذه المعارف إلى حيث صاروا كالمشاهدين لها، وهم

أصحاب عين اليقين، فهو في حقهم بصائر. والثاني: الذين وصلوا إلى درجة

المستدلين، وهم أصحاب علم اليقين؟ فهو في حقهم هدى. والثالث: من اعتقد

الاعتقاد الجازم وإن لَمْ يبلغ مرتبة المستدلين، وهم عامة المؤمنين؛ فهو في حقهم

رحمة. ولما كانت هذه الفرق الثلاث من المؤمنين قال:"لِقَوْمٍ يُوْمِنُونَ".

{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) }

وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ:

الواو: استئنافيّة أو عاطفة. إِذَا: اسم شرط غير جازم في محل نصب على

الظرفية الزمانية بجوابه فَاسْتَمِعُوا"...".

قُرِئَ: فعل ماض. الْقُرْآنُ: نائب عن الفاعل مرفوع.

* وجملة:"قُرِئَ الْقُرْآنُ"في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".

* وجملة:"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ ..."في محلها من الإعراب قولان (2) :

1 -هي كلام مستأنف من عند الله، فلا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 448.

(2) الجمل 2/ 223.

الجزء: 9 - الصفحة: 297

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت