فهرس الكتاب

الصفحة 3025 من 10463

وقال أبو حيان (1) :"لما كانت الأحوال ملابسة للبين أضيفت صفتها"

إليه". وقال أبو السعود:"جعل ما بينهم من الحال لملابستها التامة لبينهم

صاحبة له، كما جعلت الأمور المضمرة في الصدور ذات الصدور"."

2 -ذَاتَ: المراد به حقيقة الشيء ونفسه، وهو قول الزجاج وغيره.

والمعنى: أصلحوا حقيقة ما بينكم، أي نفس ما بينكم. قال الجمل:

"والذي بينهم هو الوصلة الإسلامية؟ فالبين هنا بمعنى:"الاتصال"،"

وذات هذا البين هي حاله". وعلى هذا الوجه؛ يكون الإعراب:"

ذَاتَ: مفعول به منصوب.

بَيْنِكُمْ: هو على القولين: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جر

بالإضافة.

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ:

الواو: عاطفة. أَطِيعُوا: فعل أمر مبنيّ على السكون. وواو الجماعة: في محل

رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب. وَرَسُولَه: الواو: عاطفة.

رَسُولَهُ: معطوف منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة.

* وجملة:"اتَّقُوا اللهَ ..."وما عطف عليها لا محل لها من الإعراب؛ لوقوعها

موقع جواب شرط مقدر غير جازم.

إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:

إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على السكون في محل

جزم بـ"إِن"، وهو فعل الشرط. والتاء: في محل رفع اسم"كان".

مُؤْمِنِينَ: خبر كان منصوب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 453، والدر 3/ 393، ومعاني الزجاج 2/ 400، وابن النحاس 2/ 89، والكشاف

2/ 113، والمحرر 2/ 500، والقرطبي 7/ 232، وأبو السعود 2/ 341، والشهاب 4/ 251،

والجمل 2/ 225، وزاد المسير 2/ 186.

الجزء: 9 - الصفحة: 309

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت